الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَ "بَغْدَادُ": لَأِحْمَدَ ابْنِ أَبِي طَاهِرٍ (١)، وَلِابْنِ إِسْفَنْدِيَارَ (٢)، وَلِلْخَطِيبِ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ أَوْسَعُهَا (فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتِ) (٣) وَعَلَيْهِ مُعَوَّلُ مَنْ بَعْدَهُ، وَذُيُولُهُ لِأَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانِيِّ [الْمَرْوَزِيِّ (فِي عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ فَأَقَلَّ)] (٤) ثُمَّ ذَيَّلَ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ الدُّبَيْثِيِّ، وَهُوَ عِنْدَ السِّبْطِ، وَبِمَكَّةَ نُسْخَتَانِ، وَلِلْقَطِيعِيِّ (٥)، وَلِابْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ أَحْفَلُهَا (أَدْخَلَ فِيهِ مَا فِي كِتَابِ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ وَابْنِ الدُّبَيْثِيِّ، وَزَادَ وَأَفَادَ؛ بِحَيْثُ كَانَ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا، بِخَطِّ الْجَمَالِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ -فِي الْأوْقَافِ الَّتِي بِجَامِعِ الْحَاكِمِ وَفُقِدَ بَعْضُهُ- وَذَيَّلَ (٦) عَلَيْهِ التَّاجُ عَلِيُّ ابْنُ أَنْجَبَ ابْنُ السَّاعِي خَازِنُ كُتُبِ الْمُسْتَنْصِرِيَّةِ بِبَغْدَادَ، يُقَالُ إِنَّهُ فِي نَحْوِ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا، وَكَذَا) (٧) ذَيَّلَ عَلَيْهِ التَّقِيُّ ابْنُ رَافِعٍ، وَهُوَ فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ (٨) وَلِأَبِي سَعْدٍ أَيْضًا مِمَّا فِيهِ تَرَاجِمُ الْأَنْسَابِ وَالْمُعْجَمِ، وَلِابْنِ رَافِعٍ أَيْضًا "الْمُعْجَمُ" وَ "الْوَفَيَاتُ".