الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَيُرْبِي عَلَى هَذِهِ كُلِّهَا "تَارِيخُ" الْبُخَارِيِّ. ثُمَّ سَاقَ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ ابْنِ عُقْدَةَ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ ثَلَاثِينَ [أَلْفَ] (١) حَدِيثٍ لَمَا اسْتَغْنَى عَنْهُ". انْتَهَى.
أَوْ عَلَى أَهْلِ فَنٍّ مَخْصُوصٍ:
كَالْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ، أَوِ الْمُتَّفِقِ وَالْمُفْتَرِقِ، أَوِ الْكُنَى، أَوِ الْأَنْسَابِ، أَوِ الْأَلْقَابِ، أَوِ الْمُبْهَمَاتِ، أَوِ الْمُهْمَلَاتِ، أَوْ مَنْ عُرِفَ بِأَبِيهِ، أَوْ أُمِّهِ، أَوِ الْإِخْوَةِ (وَالْأَخَوَاتِ) (٢) أَوِ السَّابِقِ، أَوِ اللَّاحِقِ، أَوِ الْوُحْدَانِ، أَوْ مَنْ رَوَى (٣) عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، أَوْ عَنْ شَخْصٍ مَخْصُوصٍ؛ كَالرُّوَاةِ عَنِ الزَّهْرِيِّ.
وَكَذَا "مَنْ رَوَى مِنَ (٤) التَّابِعِينَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ" لِعَبْدِ الْغِنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ (٥)، وَمِنَ الصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ -كَمَا تَقَدَّمَ- وَعَنْ مَالِكٍ لِلدَّارَقُطْنِيِّ، وَالْخَطِيبِ -وَهُوَ أَحْفَلُهَا- (٦) وَابْنِ فِهْرٍ (٧)، وَأَبِي سَعِيدِ ابْنِ يُونُسَ، وَأَبَوَيْ الْقَاسِمِ: ابْنِ شَعْبَانَ وَابْنِ الطَّحَّانِ، وَلِأَبِي الْقَاسِمِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِيسَى اللَّخْمِيِّ (٨) فِي "الْمَسَالِكُ