الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
السِّتَّةُ وَغَيْرُهَا مِنَ الْكُتُبِ وَالْمَسَانِيدِ (١) وَسَمّاهُ: "التَّقْيِيدُ" (٢) وَذَيّلَ (٣) عَلَيْهِ التَّقِيُّ الْفَاسِيُّ الْمَكِّيُّ؛ وَكُلٌّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ.
وَلِشَيْخِنَا "تَعْجِيلُ الْمَنْفَعَةِ بِزَوَائِدِ رِجَالِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ" فِي مُجَلَّدٍ، وَسَبَقَهُ الشَّمْسُ الْحُسَيْنِيُّ فَجَمَعَ "التَّذْكِرَةُ فِي رِجَالِ الْعَشَرَةِ" (٤) وَاخْتَصَرَ "التَّهْذِيبُ" وَحَذَفَ مِنْهُ مَنْ لَيْسَ فِي السِّتَّةِ، وَأَضَافَ إِلَيْهِمْ مَنْ فِي "الْمُوَطَّأُ"، وَ"الْمُسَنْدُ" لِأحْمَدَ، وَ"مُسْنَدُ" الشَّافِعِيِّ، وَ"مُسْنَدُ" أَبِي حَنِيفَةَ لِلْحَارِثِيِّ، إِلَى غَيْرِهَا (٥) مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَيَعْسُرُ حَصْرُهُ.
(وَ) (٦) قَالَ الخَطِيبُ فِي "جَامِعِهِ" (٧): "وَمِنْ جُمْلَةِ مَا يَهْتَمُّ بِهِ الطَّالِبُ سَمَاعُ تَوَارِيخِ الْمُحَدَّثِينَ، وَكَلامِهِمْ فِي أَحْوَالِ الرُّوَاةِ، مِثْلُ كُتُبِ (٨) ابْنِ مَعِينٍ -رِوَايَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ (٩) الْبَغْدَادِيِّ، وَعَبَّاسٍ الدُّورِيِّ، وَالْمُفَضَّلِ الغَلَابِيِّ- وَتَارِيخِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَحَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَخَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ، وَأَبِي حَسَّانٍ الزِّيَادِيِّ (١٠)، وَأَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ، وَكِتَابِ "الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ" لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ. قَالَ: