الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَ"رِجَالُ السِّتَّةِ" لِعَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيِّ فِي كِتَابِهِ "الْكَمَالُ" (١)، وَهَذَّبَهُ الْمِزِّيُّ فِي "تَهْذِيبُ الْكَمَالِ"، وَلَخَّصَهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمُ الذَّهَبِيٌّ فِي "التَّذْهِيبُ" وَ"الْكَاشِفُ" وَشَيْخُنَا فِي "التَّهْذِيبُ" وَ"التَّقْرِيبُ".
وَذَيَّلَ عَلَى الْمِزِّيِّ: مُغَلْطَايْ (٢) وَجَمَعَ بَيْنَ الْمِزِّيِّ وَشَيْخِنَا بِنَصِّهِمَا -مَعَ زِيَادَاتٍ- التَّقِيُّ بْنُ فَهْدٍ، وَسَمَّاهُ: "نِهَايَةُ التَّقْرِيبِ وَتَكْمِيلُ التَّهْذِيبِ بِالتَّذْهِيبِ" (٣).
وَجَمَعَ ابْنُ كَثِيرٍ بَيْنَ "التَّهْذِيبُ" وَ"الْمِيزَانُ" كَمَا تَقَدَّمَ.
وَلِابْنِ عَسَاكِرَ شُيُوخُ الْأَئِمَّةِ السِّتَّةِ، سَمَّاهُ: "الشُّيُوخُ النُّبْلُ" (٤).
وَلِلذَّهَبِيِّ أَسْمَاءُ مَنْ أَخْرَجَ لَهُمْ أَصْحَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ فِي تَوَالِيفِهِمْ سِوَاهَا، مِمَّنْ لَمْ يَذْكُرْهُمْ فِي "الْكَاشِفُ" (٥).
وَأَفْرَدَ الزَّيْنُ الْعِرَاقِيُّ رِجَالَ ابْنِ حِبَّانَ، وَكَذَا رِجَالَ الدَّارَقُطْنِيِّ (٦)، وَعَبْدُ الْقَادِرِ الْحَنَفِيُّ رِجَالَ الْعُمْدَةِ، وَسَمَّاهُ: "الْإِلْمَامُ".
وَلِبَعْضِهِمْ أَسْمَاءُ مَنْ لَهُ ذِكْرٌ أَوْ رِوَايَةٌ فِي "الْمِشْكَاةُ" (٧).