الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَرَتَّبَهَا كَمَا تَجِيءُ لَا كَمَا يَجِبُ. وَلِذَا (١) لَمْ يَكُنْ تَرْتِيبُهُ كَمَا يَنْبَغِي، وَلَمْ يَكْتُبْ فِيهِ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ أَحَدًا.
وَ"مُعْجَمُ الدِّمْيَاطِيِّ" (٢) وَهُوَ فِي أَرْبَعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا حَدِيثيَّةٍ (٣)، فَنِصْفُهُ الثَّانِي مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّ التَّاجِ ابْنِ مَكْتُومٍ بِالصَّرْغَتِمْشِيةِ (٤)، وَبَاقِيهِ مِنْ غَيْرِهَا.
وَ"مُعْجَمُ" (٥) البَدْرِ الفَارِقِيِّ (٦) مِنْ نُسْخَةٍ بِخَطِّهِ؛ وَهُوَ تَخْرِيجُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ الْقُطْبِ الْحَلَبِيِّ، وَبِهِ تَرَاجِمُ كَثِيرَةٌ مَعَ قِطْعَةٍ مِنَ الْمُحَمَّدِينَ مِنْ "تَارِيخُ مِصْرَ" (٧) لِأَبِيهِ الْقَطْبِ، وَالْأَوَّلُ مِنْ تَارِيخِهَا لِلْمَقْرِيزِيَ.
وَ"مُعْجَمُ" (٨) الْمَجْدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ الْعَدِيمِ (٩) تَخْرِيجُ الْحَافِظِ الْجَمَالِ أَبِي الْعَبَّاسِ ابْنِ الظَّاهِرِيِّ.