الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
عَنِ الْمُبَيَّضَةِ، وَفِيهِ زِيَادَاتٌ قَلِيلَةٌ. قَالَ: وَالْمُبَيَّضَةُ فِي ثَلَاثِ (١) مُجَلَّدَاتٍ. وَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أَذْكُرُ فِيهِ مَنْ دَخَلَ بَغْدَادَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالْفُقَهَاءِ، وَالْمُحَدِّثِينَ، وَالْوُزَرَاءِ، وَالْأُدَبَاءِ، وَمَنْ فَاتَهُمَا -يَعْنِي الْخَطِيبَ وَابْن النَّجَّارِ- أَوْ أَحَدَهُمَا ذِكْرُهُ ذَكَرْتُهُ، وَعَلَى الْمُسَوَّدَةِ بِخَطِّ الذَّهَبِيِّ مَا نَصُّهُ: كِتَابُ "التَّذْيِيلُ وَالصِّلَةُ" عَلَى "تَارِيخُ بَغْدَادَ" أَلَّفَهُ وَتَلَقُّفَهُ الْفَقِيرُ إِلَى اللهِ -تَعَالَى- الْإِمَامُ الْحَافِظُ، مُفِيدُ الطَّلَبَةِ، عُمْدَةُ النَّقَلَةِ، تَقِيُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ الشَّافِعِيُّ، وَوَصَلَ بِهِ "التَّارِيخُ الْكَبِيرُ" الَّذِي جَمَعَهُ حَافِظُ الْعِرَاقِ مُحِبُّ (٢) الدِّينِ ابْنُ النَّجَّارِ، الَّذِي عَمِلَ كِتَابَهُ ذَيْلًا وَاسْتِدْرَاكًا عَلَى "تَارِيخُ" الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ، غَفَرَ اللهُ لَهُمْ وَلَنَا". انْتَهَى.
وَقَدْ أَخْبَرَنِي صَاحِبُنَا النَّجْمُ ابْنُ فَهْدٍ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى الْمُبَيَّضَةِ وَلَمْ يَسْتَحْضِرْ مَحَلَّهَا.
وَالْيَسِيرَ (٣) مِنْ "تَارِيخُ أَصْبَهَانَ" لِأبِي نُعَيْمٍ، وَ"دِمَشْقَ" لِابْنِ عَسَاكِرَ، وَ"الْمِصْرِيِّينَ" (٤) لِابْنِ يُونُسَ، وَ"تَارِيخُ الْفَاسِيِّ" الْمُتَرْجِمِ، وَالْأَوَّلَ مِنَ "الْإِحَاطَةُ"، وَالْخَمْسَةَ الْأوَلَ مِنْ تِسْعَةٍ مِنَ "التَّكْمِلَةُ" لِابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، إِلَى قَوْلِهِ فِي السَّادِسِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْقَيْسِيُّ. وَ"الطَّالِعُ السَّعِيدُ" لِلْأُدْفُوِيِّ، وَ"مُعْجَمُ السَّفَرِ" (٥) لِلسِّلَفِيِّ؛ وَهُوَ فِي مُجَلَّدٍ كَثِيرِ الْفَوَائِدِ بِخَطِّ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُنْذِرِيِّ، قَالَ عَنْ أَبِيهِ الزَّكِيِّ: إِنَّهُ وَقَعَ لَهُ بِخَطٍّ السِّلَفِيِّ فِي جُزَازَاتٍ، كُلُّ تَرْجَمَةٍ فِي جُزَازَةٍ، فَبَيَّضَهَا