الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
أَوْ عَلَى وَصْفٍ مَخْصُوصٍ: كَالْعَمَشِ، وَالْعَوَرِ، وَالْعَمَى، أَوْ (١) ذَكَاءٍ، وَ (٢) غَفْلَةٍ، وَعَقْلٍ، وَغِنَاءٍ (٣)، وَحُبٍّ مِنْ مُتَيَّمٍ وَعَاشِقٍ، وَمَقْتُولٍ بِالْقُرْآنِ، وَكَرَمٍ، وَبُخْلٍ، وَتَطْفِيلٍ.
وَثِقَةٍ:
كـ"الثِّقَاتِ" لِأَبِي حَاتِمِ ابْنِ حِبَّانَ، وَهُوَ أَحْفَلُهَا، وَهِيَ عَلَى الطَّبَقَاتِ، وَعَمِلَهَا (٤) الهَيْثَمِيُّ (٥) مُعْجَمًا وَاحِدًا، وَلِلْعِجْلِيِّ، وَابْنِ شَاهِينَ (٦)، وَأَبِي الْعَرَبِ التَّمِيمِيِّ (٧)، وَالشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيْبَكَ (٨) السَّرُوجِيِّ، وَهُوَ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ، مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُكْمَلْ، وَلَوْ تَمَّ لَكَانَ فِي أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مُجَلَّدَةً، بِخَطِّهِ الْمُتْقَنِ السَّرِيعِ (٩)، وَأَسْمَاءُ الْأَحْمَدِينَ فَقَطْ مِنْهُ فِي مُجَلَّدٍ.
وَأَفْرَدَ شَيْخُنَا الثِّقَاتِ مِمَّنْ لَيْسَ فِي "التَّهْذِيبُ" وَمَا كَمَلَ أَيْضًا. وَكَذَا فَعَلَ بَعْضُ نُبَلَاءِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، وَكَتَبْتُ مِنْهُ غَيْرَ نُسْخَةٍ.