Printed page ٣٤٢
بِآثَارِهِمْ، رَجَاءَ أَنْ يُحْشَرَ فِي سِلْكِهِمْ، فـ "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ" (١) وَأَحْيَا بِذِكْرِهِمْ، وَيَزُولَ الْعَنَاءُ وَالنَّصَبُ". وَكَذَا لِلشَّرْجِيِّ اليَمَنِيِّ (٢) "طَبَقَاتُ الصُّوفِيِّةِ" (٣)، وَلِأَبِي مَنْصُورٍ مَعْمَرِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْعَارِفِ (٤) "طَبَقَاتُ النُسَّاكِ".
وَاعْتَنَى صَاحِبُنَا الثِّقَةُ الْوَرعُ الْبُرْهَانُ الْقَادِرِيُّ (٥) بِكِتَابٍ مَخْصُوصٍ لِلصُّوفِيَّةِ الْمَوْصُوفِينَ بِالزُّهْدِ، وَتَعِبَ فِيهِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُبَيِّضْهُ.
وَلِأَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ الْمَالِكِيِّ (عُبَّادُ أَهْلِ إِفْرِيقِيَّةَ) سَمَّاهُ: "رِيَاضُ النُّفوسِ" (٦)، وَلِلنَّاصِحِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ الْحَنْبَلِيِّ "الاسْتِسْعَادُ بِمَنْ لَقِيَهُ (٧) مِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ فِي الْبِلَادِ"، وَلِابْنِ الْأَثِيرِ "الْمُخْتَارُ فِي مَنَاقِبِ الأخْيَارِ" (٨)، وَلِأَبِي الحَسَنِ (٩) ابْنِ جَهْضَمٍ "بَهْجَةُ الْأَسْرَارِ وَلَوَامِعُ الْأَنْوَارِ فِي