الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
اجْتَمَعَ بِهِ مِنْهُمْ، وَسَمَّاهُ: "الْوَحِيدُ فِي سُلُوكِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ" (١) وَكَذَا لِابْنِ أَبِي الْمَنْصُورِ رِسالَةٌ فِي ذَلِكَ، وَكَذَا لِأَبِي نُعَيْمٍ "حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ (٢) الْأَصْفِيَاءِ" كِتَابٌ حَافِلٌ، وَهُوَ عُمْدَةُ كُلِّ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ.
وَالْتَقَطَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ مِنْهُ مَا أَوْدَعَهُ مَعَ زِيَادَاتٍ فِي كِتَابِهِ "صَفْوَةُ الصَّفْوَةِ" (٣) فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ، وَلَهُ "أَخْبَارُ الْأَخْيَارِ" (٤)، وَ"أَخْبَارُ النِّسَاءِ" (٥) كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مُجَلَّدٍ.
وَلِلشَّرِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِيِّ (٦) الدِّمَشْقِيِّ "مَجْمَعُ الأحْبَابِ" (٧) فِي ثَلَاثِ مُجَلَّدَاتٍ، رَتَّبَهُ تَرْتِيبًا حَسَنًا، وَلِابْنِ الْمُلَقِّنِ [كِتَابُ] (٨) " (طَبَقَاتُ) (٩) الصُّوفِيَّةِ" فِي مُجَيلِيدٍ، قَالَ (١٠): "إِنَّهُ جَمَعَ فِيهِ جُمْلَةً مِنْ طَبَقَاتِ الْأَعْلَامِ (١١) الأعْيَانِ، وَأَوْتَادِ الأقْطَابِ فِي كُلِّ قُطْرٍ وَأَوَانٍ، لِيُهْتَدَى بِمَآثِرِهِمْ، وَيُقْتَفَى