الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
فَسُمَّيْتِ السَّنَةُ الْأُولَى مِنْ سِنِيِّ مَقَامِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ: "الْإِذْنُ بِالرَّحِيلِ" أَيْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى المَدِينَةِ، وَالثَّانِيَةُ: " (سَنَةُ) (١) الأَمْرِ (٢) بِالقِتَالِ" وَالثَّالِثَةُ: "سَنَةُ التَّمْحِيصِ" وَعَلَى هَذَا ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَرَكُوا تَسْمِيَةَ السِّنِينَ بِالْحَوَادِثِ.
وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ (٣): "الْمُحَرَّمُ شَهْرُ الله، وَهُوَ رَأْسُ السَّنَةِ، فِيهِ يُؤَرَّخُ التَّارِيخُ، وَفِيهِ يُكْسَى الْبَيْتُ، وَيُضْرَبُ الْوَرِقُ، وَفِيهِ يَوْمٌ تَابَ فِيهِ قَوْمٌ فَتِيبَ عَلَيْهِمْ".
وَفِي كَوْنِ (أَوَّلِ) (٤) السَّنَةِ [مِنْ] (٥) الْمُحَرَّمِ حَدِيثٌ مَرْفُوعٌ أَوْرَدَهُ الدَّيْلَمِيُّ فِي "الْفِرْدَوْسُ" (٦) وَتَبِعَهُ وَلَدُهُ، بِلَا سَنَدٍ عَنْ عَلِيٍّ ﵁.
* * *