الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
Printed page ١٥
Editor's text
"وحمل الناس من أهلهما والقادمين عليهما عنه الكثير جدًّا رواية ودراية، وحصلوا من تصانيفه جملة .... ".
(٦) أعماله:
إن مقدرة السخاوي العلمية، وتفوق موهبته، وقوة عزيمته، مكنته من تولي عدة أعمال مثل: التدريس، والإفتاء، والإملاء، والتصنيف، ولقد كان أهلًا لها، وقد وصفه ابن العماد بقوله (١): "لازم الاشتغال … والتأليف، لم يفتر أبدًا".
أما التدريس:
فقد أذن له شيوخه بالإقراء والإفادة، ومنهم شيخه ابن حجر (٢).
هذا وقد درَّس السخاوي في منزله وفي المدارس والمساجد.
ففي منزله يقول (٣): " … كل ذلك مع ملازمة الناس له في منزله للقراءة دراية ورواية … ".
أيضًا في المدارس، فمثلًا تولى التدريس في المدرسة الفاضلية (٤) على ما يُرجَّح ما قبل (٨٧٠ هـ) بتقرير من شيخه شرف الدين المناوي (ت ٨٧١ هـ) (٥) وتولى أيضًا