مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز
Printed page ١/ ٣٥٢
ويُرادُ بالتوَفِّي: الاستيفاءُ، ويُرادُ به: الموتُ، ويُراد به: النومُ، يدلُّ على واحدٍ بقرينة (١).
ولا يجوزُ ذبحُ الضحايا ولا غيرِها في المسجدِ
، ولا الدفنُ فيه، ولا تغييرُ الوقفِ لغيرِ مصلحةٍ، ولا الاستنجاءُ في المسجدِ.
وفي كراهةِ الوضوءِ فيه نزاعٌ
؛ إلا أن يحصُلَ معَه بصاقٌ، أو امتخاطٌ في المسجدِ؛ فإن البصاقَ فيه خطيئةٌ، وكفارتُها دَفْنُها، فكيفَ بالمخاطِ؟
ومَن لم يأتمِرْ بما أمَره اللهُ به ورسولُه
، وينتهي عما نهاه الله ورسوله عنه؛ بل يرُدُّ على من أمَره بالمعروفِ، أو نهاه عن مُنكَرٍ؛ يُعاقَبُ العقوبةَ الشرعيةَ.
ولا تُغسَّلُ الموتى في المسجدِ
، ولا يُحدَثُ به ما يضُرُّ بالمصلِّينَ، فإن أُحدِثَ أُزيلَ وأُعيد إلى الصفةِ الأولى أو أَصْلَحَ منها (٢).
مَسْأَلَةٌ
قال أبو العاليةِ:
سألتُ أصحابَ محمدٍ عن قولِه: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة … ﴾؛ فقالوا: «كلُّ من