مختصر الفتاوى المصرية - ط ركائز
Printed page ١/ ١٦٨
بَابُ صَلَاةِ العِيدِ
التكبيرُ في الفطرِ أوكدُ
؛ لكونِه أمَر اللهُ به (١)، وفي النَّحرِ أوكدُ من جهةِ أنَّه يُشرَعُ أدبارَ الصَّلَواتِ، ومتفقٌ عليه، ويجتمعُ فيه المكانُ والزمانُ.
وعيدُ النحرِ أفضلُ (٢).
ومَن تعمَّدَ تركَ صلاةِ العيدِ
، وصلَّى في بيتِه أو مسجدِه بلا عذرٍ؛ فهو مبتدعٌ.
ومَن رأى هلالَ ذي الحِجَّةِ
ولم يثبُتْ بقولِه؛ له صومُ يوم التاسعِ في الظاهرِ عندَ مَن يقولُ: لا يفطرُ برؤيةِ هلالِ شَوَّالٍ وحدَه (٣).
ومَن يُسوِّغُ له الفطرَ يومَ الثلاثينَ سرًّا؛ لا يُسوِغ له صومَ هذا اليوم؛ لأنَّه عندَه يومُ العيدِ، وليسَ له الوقوفُ بعرفةَ، ولا التضحيةُ قبلَ الناسِ في مِنًى، ولا في الأمصارِ، بل يُعرِّفُ معَ الناسِ في اليومِ الذي هو في