Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل دراسة المسألة

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ١/ ٤٠١

صاحبهم بما رد حكم النبي ﷺ. إن أردنا إلا إحسانا: أي: ما أردنا بطلبنا دم صاحبنا إلا الإحسان" (١).

البيضاوي: "فكيف يكون حالهم ﴿إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ كقتل عمر المنافق أو النقمة من الله تعالى" (٢).

النسفي (٣): " ﴿فَكَيْفَ﴾ تكون حالهم وكيف يصنعون ﴿إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ من قتل عمر بشرا" (٤).

•

دراسة المسألة:

من خلال النظر في أسانيد القصة الواردة في قتل عمر بن الخطاب ﵁ المنافق الذي أبى حكم النبي ﷺ وحكم أبي بكر الصديق ﵁، نجد أنها لا تسلم من مقال، أو قدح في إسنادها يُردي بها إلى درجة الضعف، وأشهر الروايات التي وردت فيها روايتان:

الرواية الأولى: ما أخرجه ابن أبي حاتم بسنده عن يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود قال: اختصم رجلان إلى رسول الله ﷺ، فقضى بينهما، فقال الذي قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب، فقال رسول الله ﷺ: نعم، انطلقا إلى عمر ..... الأثر (٥).

والعلة في الرواية: أن في إسنادها عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف.

قال ابن معين: ضعيف لا يحتج به (٦).