Skip to content

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل أقوال أهل العلم في المراد من خزائن الأرض، في قوله تعالى حكاية عن يوسف ﵇: ﴿قال اجعلني على خزائن الأرض﴾

تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل

عبد الرحمن الحسن

Printed page ٢/ ٧٩٠

سورة يوسف

١٣١ - قوله تعالى: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [سورة يوسف: ٥٥].

قال ابن كثير: خزائن الأرض هي الأهرام التي يجمع فيها الغلات لما يستقبلونه من السنين التي أخبرهم بشأنها، ليتصرف لهم على الوجه الأحوط والأصلح والأرشد (١).

قال القاسمي: ولم أر الآن مستنده في كون الأهرام كانت مجمع الغلات، ولم أقف عليه في كلام غيره (٢).

•

أقوال أهل العلم في المراد من خزائن الأرض، في قوله تعالى حكاية عن يوسف ﵇: ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾:

القول الأول: أن المراد من خزائن الأرض: أموال الأرض، وهي أرض مصر، دون تخصيص الأهرام.

القول الثاني: أن المراد من خزائن الأرض: الأهرام التي يجمع فيها الغلات.

أصحاب القول الأول:

السمرقندي: " ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ يعني: على خراج مصر" (٣).

ابن أبي زمنين: " ﴿قَالَ﴾ يوسف: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ يعني: أقوات أرض مصر" (٤).

البغوي: " ﴿قَالَ﴾ يوسف، ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ الخزائن: جمع خزانة، وأراد