تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
أصحاب القول الأول (١):
الطبري: " ﴿إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ يعني: إذا نزلت بهم نقمة من الله" (٢).
البغوي: " ﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ هذا وعيد، أي: فكيف يصنعون إذا أصابتهم مصيبة" (٣).
ابن جزي: " ﴿فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ الآية: أي كيف يكون حالهم إذا عاقبهم الله بذنوبهم" (٤).
القنوجي: " ﴿فَكَيْفَ﴾ بيان لعاقبة أمرهم وما صار إليه حالهم أي كيف يكون حالهم ﴿إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ﴾ أي وقت إصابتهم فإنهم يعجزون عند ذلك ولا يقدرون على الدفع" (٥).
أصحاب القول الثاني:
الزجاج: "أي فكيف تكون حالهم إذا قُتِل صاحبهم بما أظهر من الخيانة ورَدَّ حُكم النبي ﷺ " (٦).
أبو الحسن النيسابوري (٧): "فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم: أي: قتل