خزانة المدرسة العادلية الكبرى، وشرط في وقفها ألا تخرج من خزانتها، ومن أراد الانتفاع بها ينتفع بها في حريم الخزانة، فكان أن احترقت بجملتها حين احترقت المدرسة العادلية سنة (٦٩٩ هـ/ ١٣٠٠ م)، ولم يبق إلا ما تخطفه الناس منها (١). وهذا ما يفسر لنا فقدان بعض مؤلفاته (٢).