أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين
وعن هذه النسخة نشره د. عدنان عبد الرزاق الحموي العلبي، وصدر عن المجمع الثقافي في الإمارات العربية المتحدة، أبو ظبي سنة (١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٤ م).
وقد اختصره أبو شامة من بعد (١).
واختصره كذلك الإمام النووي في كتابه «المجموع شرح المهذب» (٢).
٣٢ - كتاب السواك وما أشبه ذاك
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (٣)، وهو الكتاب الرابع الذي ضمه إلى المجلد الثاني من «الكتاب المرقوم في جملة من العلوم»، وكان قد جمع فيه عدة مصنفات له في مجلدين (٤).
وهو في سنة استعمال السواك، وما يتعلق به من خصال الفطرة، وهي: الفرق، والاستنشاق، والمضمضة، وقص الشارب، وإعفاء اللحية، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، والاستحداد، والاستنجاء بالماء، والختان (٥).
وقد اختار فيه أبو شامة كراهة ما يفعله عوام النساك من استصحابهم السواك إلى المساجد، واستعماله فيها عند افتتاحهم لكل صلاة من فرض ونفل، وبعد كل ركعتين (٦).
منه نسخة في مكتبة الفاتيكان ثالث (١٣٨٤: ٦) (٧).