أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين
Printed page ٥١
وما يكاد أبو شامة يفيق من أحزانه حتى يستقبله عيد الفطر بحزن جديد، لقد توفي شيخه موفق الدين ابن قدامة (١)، وكما خرجت دمشق لتوديع شيخ الشافعية فخر الدين ابن عساكر تخرج في وداع شيخ الحنابلة موفق الدين، حيث دفن بجبل قاسيون خلف جامع الحنابلة في مقبرتهم المشهورة (٢)، ويرى راء في منامه ليلة وفاة الموفق كأن مصحف عثمان ﵁ قد رفع من جامع دمشق إلى السماء (٣).