أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين
Printed page ٤١١
ولما أتم استدراكه هذا استأنف تدوين ما كان يعيشه من وقائع حتى كبا قلمه - وقد اعتدي عليه بالضرب المبرح (١) - قبل نحو شهر من وفاته سنة (٢) (٦٦٥ هـ/ ١٢٦٧ م).
فكان هذا الكتاب أول مؤلفات أبي شامة التاريخية وآخرها.