أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين
Printed page ٣٨٣
استحسنها في مواضعها، ولم تك خارجة عن الغرض المقصود من التعريف بالحوادث والوقائع (١).
وهو في كل ما كتب لم يغب عنه حس المؤرخ، فتراه دائما يتلمس الأسباب التي كانت وراء حادثة من الحوادث، فيوضحها، بعيدا عما قد يحيطها به بعض المؤرخين من جلال وغرابة تنأى بها عن دائرة التاريخ (٢).
* * *