فلا يرى أمامه سوى الناصر يوسف ليطفئ به جمر غضبه، فيأمر بقتله وجميع من معه.
واقتيد الناصر يوسف إلى جبال سلماس، حيث قتل يوم الأربعاء (٢٠) شوال سنة (١) (٦٥٨ هـ/ ١٢٦٠ م)، وقتل معه أخوه الظاهر وعدة من أولاد ملوك الأيوبيين، ولم يسلم من القتل سوى ابنه الملك العزيز، وقد تشفعت إليه فيه طقز خاتون زوجة هولاكو، فشفعها فيه (٢).