أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين
Printed page ٣٠
ومما زاده حبا لشيخه فخر الدين وإعجابا به، ما رآه من ابتعاده عن أبواب السلطان، وامتناعه عن تولي القضاء حين أراده العادل عليه ورعا وزهدا، حتى إنه كاد يهاجر من بلده دمشق فرارا بدينه لولا مسارعة العادل في رده (١).