Skip to content

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين سيرة حياته الخطر التتري

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين

إبراهيم الزيبق

Printed page ١٨٤

فاستخدمهم، وخلع عليهم وأحسن إليهم، وأعطاهم الأموال والإقطاعات (١).

وبقي الناصر يوسف غارقا في اطمئنانه برغم ما يجري، مستنيما للأمان الذي ناله من منكوقاآن ملك التتار، وقد أفرط في اعتداده بهذا الأمان حتى إنه تجاهل هولاكو نفسه، فلم يبعث إليه بالهدايا كما كان يفعل مع بايجوا من قبل (٢).

* * *