Skip to content

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين سيرة حياته الأمل في الخلاص وشروع أبي شامة في «كتاب الروضتين»

أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين

إبراهيم الزيبق

Printed page ١١٩

وأسمعه كذلك من الشيخ المسند تاج الدين أبي الحسن محمد بن أبي جعفر إمام الكلاسة، وكان مسند وقته، ذا سماعات جمة صحيحة، وأصول جليلة (١).

وأسمعه من الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر الإربلي، إمام دار الحديث النورية، وكان شيخا حسنا، مسندا، أسمعه عليه كثيرا من الكتب والأجزاء (٢).

وأسمعه من الشيخ تاج الدين عبد الجليل الأبهري الصوفي، وكان من أهل الحديث، ذا سماعات كثيرة، وبخطه طباق جمة (٣).

وأسمعه كذلك من الشيخ تقي الدين عبد الرحمن بن أبي الفهم اليلداني، وكان شيخا صالحا، مشتغلا بالحديث سماعا وكتابة وإسماعا (٤).

وسعى به إلى أصحاب حافظ دمشق ومؤرخها أبي القاسم ابن عساكر، فأسمعه من الشيخ عز الدين عبد العزيز بن محمد بن الحسن، ويعرف بابن الدجاجية، وكان له سماع من الحافظ أبي القاسم، وهو ابن خمس سنين أو نحوها، فأسمعه أشياء من تصانيف الحافظ أبي القاسم ومروياته بسماعه لها منه (٥).

وكذلك أسمعه من الشيخ زكي الدين أبي إسحاق إبراهيم بن الشيخ المسند أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وكان شيخا مسندا صالحا، ويروي بكثرة عن الحافظ أبي القاسم، فأسمعه أشياء من أمالي الحافظ وغيرها (٦).

وأسمعه من المخلص عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد الواحد بن هلال