Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة الدخان (٤٤) : الآيات ٢٩ إلى ٣٠]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ٣/ ٤١

وقوله: وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً (٢٤) .

يَقُولُ: ساكنًا، قَالَ: وأنشدني أَبُو ثروان:

كأنما أهلُ حجر ينظرون مَتى ... يَرَونَني خارجًا طير تَنَادِيد «١»

طيرٌ رأَتْ بازيًا نَضْخُ «٢» الدماء بِهِ ... أَوْ أمةٌ «٣» خرجَتْ رهوًا «٤» إلى عيد

وقوله: وَمَقامٍ كَرِيمٍ (٢٦) .

يقال: منازل حسنة، ويقال: المنابر.

[حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ] «٥» حَدَّثَنَا الْفَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنِي أبو شعيب عن منصور ابن المعتمر عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير في قوله: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ» (٢٩) قال: يبكي على المؤمن من الأرض مصلَاه، ويبكي عليه من السماء مصعد عمله.

قال الفراء: وكذلك ذكره حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عباس «٦» .

وقوله: مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (٣٠) وفي حرف عبد الله: «مِنْ عَذَابِ المُهين» «٧» .

وهذا مما أضيف إلى نفسه لاختلاف الاسمين مثل قوله: وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ «٨» مثل قوله: «٩» «وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» وهي فِي قراءة عَبْد اللَّه: «وَذَلِكَ الدينُ القَيِّمة» «١٠» .