Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة الدخان (٤٤) : الآيات ٢٠ إلى ٢٢]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ٣/ ٤٠

وقوله: يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ (١١) .

يراد بِهِ ذَلِكَ عذاب، وَيُقَال: إن النَّاس كانوا يقولون: هَذَا الدخان عذاب.

وقوله: إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ (١٥) .

يُقال: عائدون إلى شرككم، وَيُقَال: عائدون إلى عذاب الآخرة.

وقوله: يَوْمَ نَبْطِشُ (١٦) .

يعنى: يوم بدر، وهى البطشة الكبرى.

[١٧٢/ ب] وقوله: رَسُولٌ كَرِيمٌ (١٧) .

أي عَلَى ربه كريم «١» ، ويكون كريم من قومه «٢» لأنَّه قَالَ «٣» : ما بعث نبي إلا وهو فِي شرف «٤» قومه.

وقوله: أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ (١٨) .

يَقُولُ: ادفعوهم إليَّ، أرسلوهم معي، وهو قوله: «فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ» .

ويقال: أن أدّوا إلىّ يا عباد اللَّه، والمسألة الأولى نصب فيها العباد بأدوا.

وقوله: أَنْ تَرْجُمُونِ (٢٠) .

الرجم هاهنا: القتل وقوله: وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ (٢١) .

يَقُولُ: فاتركون لا عليّ، ولا لي وقوله: فَدَعا رَبَّهُ أَنَّ هؤُلاءِ «٥» قَوْمٌ (٢٢) .

تفتح (أنَّ) ، ولو أضمرت القول فكسرتها لكان صوابا.