Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة ق (٥٠) : الآيات ٣ إلى ٦]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ٣/ ٧٥

ومن سورة ق والقرآن المجيد

قوله ﷿: ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) .

قاف: فيها المعنى الذي أقسم به [١٨١/ ب] ذكر أنها قُضى والله كما قيل فِي حُمَّ: قُضى والله، وحُمَّ والله: أي قضى.

وَيُقَال: إن (قاف) جبل محيط بالأرض، «١» فإن يكن كذلك فكأنه فِي موضع رفع، أي هو (قاف والله) ، وكان [ينبغي] «٢» لرفعه أن يظهر لأنَّه «٣» اسم وليس بهجاء، فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه كما قَالَ الشَّاعِر:

قلنا لها: قفي، فقالت: قاف «٤» ذكرت القاف أرادت القاف من الوقوف «٥» ، أي «٦» : إنى واقفة.

وقوله إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً (٣) .

كلام لم يظهر قبله ما يكون هَذَا جوابًا لَهُ، ولكن معناه مضمر «٧» ، إنَّما كان- والله- أعلم:

«ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ» لتبعثن «٨» . بعد الموت، فقالوا: أنبعث إِذَا كُنَّا ترابا؟ فجحدوا البعث