Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٥١ إلى ٥٧]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ٣/ ٣٥

وقوله: وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها (٤٨) .

يريد: من الآية التي مضت قبلها.

وقوله: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ (٥٢) .

من الاستفهام الذي جعل بأم لاتصاله بكلام قبله، وإن شئت رددته على قوله: «أَلَيْسَ لى ملك مصر» (٥١) .

[حدثنا محمد قال] «١» حدثنا الفراء قال: وقد أخبرني بعض المشيخة أظنه الكسائي: أنه بلغه أن بعض القراء قرأ: «أَمَا أنا خير» ، وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر فيه لقرأت به، وهو جيد في المعنى «٢» .

وقوله: فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أساورة من ذهب (٥٣) .

يريد: فهلا ألقي عليه أساورة من ذهب «٣» ، قرأها يحيى بن وثاب «أساورة من ذهب» «٤» ، وأهل المدينة، وذكر عَنِ الحسن: (أَسْوِرَةٌ) «٥» ، وكل صواب.

ومن قرأ: «أساورة» ، جعل واحدها إسوارا، ومن قرأ: «أَسْوِرَةٌ» فواحدها سوار، وقد تكون الأساورة جمع أسورة كما يقال في جمع: الأسقية: أساقي «٦» ، وفي جمع الأَكرُع: أكارع «٧» .

وقوله: فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ (٥٤) يريد: استفزهم.

وقوله: فَلَمَّا آسَفُونا (٥٥) يريد: أغضبونا.