Skip to content

أحكام أهل الذمة - ط رمادي

ابن القيم

Printed page ١/ ٢٠٦

[فَصْلٌ فِي بَنِي تَغْلِبَ وَأَحْكَامِهِمْ]

٢٦ - فَصْلٌ

فِي بَنِي تَغْلِبَ وَأَحْكَامِهِمْ.

بَنُو تَغْلِبَ بْنِ وَائِلِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارٍ، مِنْ صَمِيمِ الْعَرَبِ انْتَقَلُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى النَّصْرَانِيَّةِ وَكَانُوا قَبِيلَةً عَظِيمَةً لَهُمْ شَوْكَةٌ قَوِيَّةٌ وَاسْتَمَرُّوا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَامُ فَصُولِحُوا عَلَى مُضَاعَفَةِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ عِوَضًا مِنَ الْجِزْيَةِ وَاخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ مَتَّى صُولِحُوا.

فَفِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ " مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ