الجامع لمسائل المدونة
Printed page ٢٤/ ٢٤١
وأحسن إلى من خولك الله، واشكر الله بتفضيله إياك عليهم لقوله ﷺ: "من كان عنده خول فليحسن إليهم، ومن كره فليستبدل، ولا تعذبوا خلق الله ﷿".
والزم أدب من وليت أمره، ولا تقنط الناس من رحمة الله تعالى، واخفض لهم جناحك، وألن لهم كنفك وكلامك.
وقد قال النبي ﷺ: "ألا أحدثكم بوصية نوح ابنه، قال: آمرك باثنين وأنهاك عن اثنين، آمرك بشهادة أن لا إله إلا الله؛ فإنها لو كانت في كفة والسماوات في كفة وزنتهما، وآمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده؛ فإنها عبادة الخلق، وبها تكثر أرزاقهم فإنهما يكثران لمن قالهما الولوج على الله ﷿، وأنهاك عن الشرك بالله والكبر؛ فإن الله ﷿ يحتجب منهما.