الجامع لمسائل المدونة
Printed page ٢٤/ ١٠٦
الملوك، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، به يطاع الله ﷿، وبه يعلم، وبه يعبد الله تعالى، وبه يحمد، وبه يتورع، وبه يوحد، وبه توصل الأرحام، وبه يعرف الحلال والحرام، امام العلم والعمل تابعه، يلهمه الله ﷿ السعداء ويحرمه الأشقياء.
فصل [٥ - في أرباب العلم]
منه قال النبي ﷺ: "لا ينتزع العلم انتزاعا من الناس، ولكن يقبضه الله ﷿ بقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء اتخذ الناس رؤسا جهالا سألوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا".
قال مالك: سئل كعب الأحبار: من أرباب العلم الذين هم أهله؟ قال: الذين يعملون بعلمهم، قال: صدقت، قال فما ينفيه من صدورهم بعد أن علموه؟ قال: الطمع، قال: صدقت.
قال مالك: لم يكن إمام بالمدينة قط أخبر بحديثين مختلفين.