Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [الباب السابع والعشرون] في من استعمل صبيبا, أو عبدا محجورا عليه في عمل أو ركوب دابة؛ فهلك في ذلك أو أهلك غيره, وضمان ما أصاب السائق, والقائد والراكب, وشهبه

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٢٣/ ٩٤٨

حجراً لا يثقل على مثله, فذهب ليناوله إياه فسقط على إصبعه فقطعه؛ لم

يضمن, - ولو أمره أن يحمل له حجراً يثقل على مثله فناله ذلك منه

لضمن؛ لأنه خطر -, وأما إمساكه الدابة له فيلزمه ما أصابه؛ لأنه خطر.

قال في المدونة: ومن حمل صبياً على دابة يمسكها, أو يسقيها له

فوطئت رجلاً فقلته؛ فالدية على عاقلة الصبي.

قال ابن القاسم: ولا رجوع لعاقلته على عاقله الرجل الذي حمله على

الدابة بشيء.

قال في كتاب محمد: ولو كان المحمول على الدابة عبداً صغيراً فوطئت

رجلاً فقتلته؛ فديته على سيد [٢٢٨/أ] العبد.

م: يريد: يخير سيد العبد بين أن يفديه بدية الحر أو يسلمه فيها.