الجامع لمسائل المدونة
Printed page ١/ ٤١
للصلاة، وأنتم تجيزون غسل الرجلين واليدين قبل ذلك.
قيل: الفاء عند النحويين إذا جاءت جواباً للشرط لم تكن للتعقيب، وإنما تكون للتعقيب إذا كانت العاطفة، كقولك: "جاءني زيد فعمرو"، وفي الأمر، كقولك إعط زيداً/ فعمراً، وبالله التوفيق.
[فصل-٦] ذكر أدلة الفضائل:
فأول ذلك أن لا يتوضأ في الخلاء؛ لنهي النبي ﷺ عن ذلك مخافة الوسواس. وتحويل الإناء عن يمينه؛ لفعله ﷺ لذلك؛ ولأنه أمكن لنقل الماء إلى الأعضاء.