Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [باب -٢٣ -] جامع القول في الحيضة والاستحاضة

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ١/ ٣٦٧

قال: وإنما استحسن مالك هذا القول، احتياطًا للصلاة، قال أبو محمد عبد الوهاب: ولأن الحيض يزيد وينقص فكان الأولى ردها إلى عادة أترابها، قال ابن القصار: والقياس رواية ابن القاسم: والدليل على ذلك قوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ)، وهذا يدل على أن كل دم وجد من الفرج، فهو حيض حتى يقوم دليل على أنه استحاضة.

وقد قال: قال ﵇: <<دم الحيض اسود ثخين له رائحة>> فما دامت هذه صفته فالحكم له، ما لم تجاوز خمسة عشر يومًا.

وقوله ﵇: تترك المرأة الصلاة نصف دهرها، فهو على عمومه، في المبتدأة وغيرها حتى تحيض بدليل.