الجامع لمسائل المدونة
Printed page ٦/ ٧٥
قال سحنون: وأما نهي الصديق ﵁ عن قطع الأشجار وأخراب العامر، إنما ذلك فيما يرجى مصيره للمسلمين نظراً لهم وما يرجى الظهور عليه فالنظر لهم خراجه.
في قتل الأسارى ومن أخذ ببلد الحرب أو ببلد الإسلام فقال:
جئت أطلب الأمان، وما وجد بساحلنا من مراكبهم أوردته الريح:
روى ابن وهب: أن النبي ﷺ قتل سبعين أسيراً قبل الإثخان من يهود، وقتل عقبة بن أبي معيط أتى به أسيراً يوم بدر فذبحه، فقال: من المصيبة، فقال النار،]