الجامع لمسائل المدونة
Printed page ٤/ ٣٨١
فأخبر أنه لم يكن قبل مستديرا، وأن ذلك لو كان فرضاً لم يؤخره النبي ﷺ، ومع أنه لو أخره النبي ﷺ لم يكن كغيره؛ لأن الله تعالى أخبره أنه يفتح عليه ويدخل مكة آمناً، فكان على ثقة من أنه سيعيش الى ذلك، ونحن لا نعلم من يموت فكيف يتأخر الإنسان بعد وجوب الفرض عليه وإمكان موته.
[فصل ٨ - يوم الحج الأكبر]
قال مالك: ويوم الحج الأكبر هو يوم النحر.
قال غيره: أمر الله نبيه ﷺ أن يؤذن المشركين بسورة براءة يوم الحج الأكبر