Skip to content

الجامع لمسائل المدونة [باب - ١ - في وجوب الصوم ومعناه وطرق العلم بدخوله وفروضه]

الجامع لمسائل المدونة

ابن يونس الصقلي

Printed page ٣/ ١٠٧٦

[فصل -٤ - في معنى قوله ﷺ: فإن غم عليكم فاقدروا له].

قال بعض أصحابنا البغداديين: / وقال في حديث آخر: "فإن غم عليكم فاقدروا له".

والإقدار: هو التمام. قال الله تعالى: (قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) أي تمامًا. قال ابن أبي زمنين في قوله ﵇: "فإن غم عليكم" يعني التبس العدد، وليس من باب القيم، ولو كان كذلك لقال: "فإن غيم عليكم"، هكذا فسره بعض أهل اللغة، وقاله بعض أصحابنا البغداديين.

وقال أشهب: فإن غم عليكم أكملوا شعبان ثلاثين يوما فإن غم عليكم هلال شوال أكملوا رمضان ثلاثين يوما.

[فصل - ٥ - في فروض الصوم]

وفروضه ثلاثة: تبييت الصوم، والنية لرمضان وإمساك طرفي المفترض، أي يكف عن الأكل والشرب وقرب النساء من لدى طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

فأما تبييت النية فلقوله ﷺ: "لا صيام لمن لم يبيت الصيام من