Printed page ٨٦
وفي رواية ((ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن كان له مخرج فخلوا سبيله؛ فإن الإمام إن يخطئ في العفو، خير من أن يخطئ في العقوبة)) (٢) (١) .
وهذا الحديث وإن لم يصح مرفوعاً، وفيه المقال المعروف، إلا أن الفقهاء اتفقوا على العمل به، إلا الظاهريين، إذ لا يسلمون بصحة ما روي عن الرسول والصحابة.
والصحيح صحة وقف الحديث عن جماعة من الصحابة ﵃، ومنهم عمر بن الخطاب ﵁ قال:
((لأن أخطئ في الحدود بالشبهات، أحب إليَّ من أقيمها بالشبهات)) (٣) (٢) .
ويؤيد صحة هذه القاعدة ما قاله النبي ﷺ لماعز لما جاء معترفَََاَ بالزنا، وسيأتي الحديث وتخريجه قريباً.