Skip to content

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المبحث الرابع: في بيان أن طاعة رسول الله ﷺ في سنته المطهرة الأدلة من القرآن الكريم علي وجوب الإيمان بشخص رسول الله صلى الله عليه وسلم

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٧٧

قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذى نزل على رسوله﴾ (١) .

وقوله سبحانه: ﴿فآمنوا بالله ورسوله النبى الأمى الذى يؤمن بالله وكلماته﴾ (٢) .

وقوله ﷿: ﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا﴾ (٣) .

ومعلوم أن الإيمان بالله ﷿ يعنى: الإيمان بذاته المقدسة، وبكتابه العزيز، وطاعته ﷿ فى كل ما أمرنا به فى كتابه العزيز.

وكذلك الإيمان برسول الله ﷺ: يعنى: الإيمان بشخصه الكريم، وبكل ما جاء به من عند ربه ﷿ من كتاب وسنة، وطاعته فى ذلك.

ويؤيد أن الإيمان فى الآيات السابقة مراداً به شخصه ﷺ ما جاء فى القرآن الكريم من الأمر بتعظيمه وتوقيره ﷺ نحو قوله تعالى: ﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه﴾ (٤) وقوله سبحانه: ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه﴾ (٥) .