Printed page ٦٩
ماحرم الله، والتارك لسنتى" (١) .
أنه ﷺ، يبين فى هذا الحديث أن التارك لطاعته فى سنته المطهرة المنكر لتلك الطاعة
ملعون. أى: مطرود من رحمة الله تعالى، وفى ذلك من الزجر ما فيه.
إنه ﷺ، جعل تارك طاعته فى سنته، مع المكذب بالقدر، وهو كافر، ومع خصال هى
فى الكفر موغلة، مما يرهب كل الترهيب؛ من ترك سنته ﷺ، والتحذير من عدم
طاعته فيها.
وبعد: فهذه نماذج من الأحاديث النبوية، التى تأمر فى وضوح وجلاء بوجوب طاعة رسول الله ﷺ، فى سنته المطهرة، وتحذر أشد التحذير من مخالفته.
وهناك أحاديث أخرى كثيرة، تنوعت فى أسلوبها فى الحض على إتباعه وطاعته ﷺ، لم أتعرض لها خشية الإطالة (٢) .
فما ذكر فيه الكفاية عند من له سمع يسمع وعقل يدرك! .