Skip to content

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المبحث الثانى: في بيان أن مهمة رسول الله ﷺ البيانية إنما تعني الحكمة يجاب عن ما سبق بما يلي:

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٢٦

الحكمة (١) سنة رسول الله ﷺ، قال: وهذا يشبه ما قال، والله أعلم؛ لأن القرآن ذكر واتبعته الحكمة، وذكر الله منته على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة، فلم يجز – والله أعلم – أن يقال الحكمة ههنا إلا سنة رسول الله، وذلك أنها مقرونة مع كتاب الله" (٢) .

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: "الكتاب والحكمة" الكتاب والسنة (٣) .

وعن قتادة قال: والحكمة أى السنة (٤) . ونفس القول قال به غيرهما (٥) .

وعلى هذا الفهم سلفنا الصالح من أئمة المسلمين (٦) .

ثالثاً: إذا تقرر أن تبيان رسول الله ﷺ للقرآن الكريم هو الحكمة، وأن هذه الحكمة هى السنة النبوية، وأنها متماثلة للقرآن كما قال رسول الله ﷺ، فهذا يعنى أنها مثل القرآن فى وجوب قبولها، والعمل بها، سواء بسواء؛ لأنها مثل القرآن وحى من عنده تعالى، وإليك تفصيل أدلة ذلك: