عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات
Printed page ١٩
إن زعم أعداء السيرة العطرة، أن رسول الله ﷺ، مهمته الوحيدة، تبليغ القرآن فقط، وإنكارهم مهمته البيانية للقرآن الكريم، يعد هذا الزعم منهم طعناً فى عصمته ﷺ فيما بلغه من وحى السنة المطهرة، وطعناً منهم أيضاً فى عصمته فى رجاحة عقله وكماله، لأنهم فى كتاباتهم
المفتراه، يقدمون رؤيتهم القرآنية بياناً، وتفسيراً، ومفهوماً لآيات القرآن الكريم.
فكيف ينكرون أن يكون لرسول الله ﷺ بيانه، وتفسيره وشرحه لآيات القرآن الكريم؛
وهو أعلم الناس به؛ حيث عليه أنزل؟ ! .
ومن هنا لما قال رجل لمطرف بن عبد الله (١) : لا تحدثونا إلا بما فى القرآن قال مطرف: إن والله ما نريد بالقرآن بدلاً، ولكنا نريد من هو أعلم بالقرآن منا" (٢) .