Skip to content

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المبحث السادس: في بيان السنة لعقوبة المرتد الواردة في القرآن الكريم أولا: أدلة قتل المرتد من القرآن الكريم:

عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ١٢٤

فكان جزاءاً وفاقًا أن شرع الإسلام للمرتد والباغي عقوبة القتل (١) .

وهذا القتل الذي جعله رب العزة عقوبة وحداً للمرتد والباغي، وصفه ﷿ بأنه خزي لهم في الدنيا، ولهم في الآخر عذاب عظيم، وهذا ما ختمت به آية المحاربة قال تعالى: ﴿ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾ . (٢)

٢- ويدل أيضاً على قتل المرتد قوله تعالى: ﴿لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً. ملعونين أينما ثقفوا أُخِذُوا وقُتِّلُوا تقتيلاً. سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً﴾ . (٣)

قال الحسن البصري: أراد المنافقون أن يظهروا ما في قلوبهم من النفاق، فأوعدهم الله في هذه الآية فكتموه وأسرُّوه. (٤)

وهذا يعني أن المنافق حين يظهر كفره، ويطعن في دين الله ﷿، يُأْخَذْ ويُقْتَلْ عقاباً له.