Printed page ٢/ ٣٨٨
* ومثال (في) للظرفية:
حقيقة: (المال في الكيس)، و (زيد في الدار).
ومجازًا؛ نحو: (نظرت في العلم).
* ومثالها للسببية: قوله تعالَى: ﴿لَمَسَّكُمْ في مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾؛ أَي: (بسبب ما أفضتم).
قيل: ومنه قوله ﵊: "دخلت امرأة النّار في هرة حبستها، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض"؛ أي: بسبب هرة.
وقيل: للتعليل.
ورواه السيوطي: "ربطتها، فلم تطعمها وَلَم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتَّى ماتت".
* ومن معانيها: المصاحبة، ومنه في القرآن: ﴿قَالَ ادْخُلُوا في أُمَمٍ﴾.
* والمقايسة، ومنه: ﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا في الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾.
* وللاستعلاء، ومنه: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوعِ النَّخْلِ﴾.
ونحو قول الشّاعر:
هُمْ صَلَبُوا العَبْدِيّ في جِذعِ نَخْلَةٍ ... فَلا عَطَسَتْ شَيْبان إِلَّا بأجْدَعا (١)