Printed page ٢/ ٣٨٧
والثّالث قولُه:
كضَرائِرِ الحَسْنَاءِ قِلْنَ لِوَجْهِهَا ... حَسَدًا وبُغضًا إِنَّهُ لَذَمِيمُ (١)
أَي: (عن وجهها).
وقيل: ومنه قوله تعالَى: ﴿قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ﴾.
والرّابع: قوله تعالَى: ﴿لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾.
وقيل: بمعنَى في؛ أَي: (في وقتها).
* وهي للتبليغ؛ في نحو: (قلت لهُ).
* وللنسب؛ نحو: (لزيد عمٌّ).
* أشار بقوله: (وَالظَّرْفِيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا ... إِلَى آخره)، إلى أَن (الباء) و (في) تكونان للظرفية وللسببية:
* فالظرفية: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيْلِ﴾.
* والسّبية: قوله تعالَى: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾، ﴿إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾.