(الرّطل بدرهم) حال من اللّحم، والضّمير مقدر؛ أَي: منه.
تنبيه:
سبق جواز حذف الواو من الجملة الاسمية الحالية.
ونص عبد القاهر الجرجاني: علَى أَن الجملة الحالية إذا كَانَ مبتدؤها ضمير صاحب الحال .. لا تحذف منها الواو، فعلَى هذا: لا يجوز: (جاء زيد هو ناوٍ رحلة)، وهو أيضًا رأي الفراء والزّمخشري، وجعلوا الحذف شاذًا.
قال أبو حيان في "النّهر": ليس بشاذ، وهو أكثر من رمل عالج. انتهَى
وجعل منه قوله تعالى: ﴿بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾، في (بياتًا): حال، والجملة بعده: حال أيضًا، ولم يذكر معها الواو.
وقيل: حذفت لاستثقال حرفين لو قيل: (أَو وهم قائلون).
وحكي عن الكسائي: أنه أَجازَ حذف الواو أيضًا كما سبق ذكره في الابتداء عند قوله: (وقبلَ حالٍ).