Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستثناء

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣١٠

والوجهان فِي قوله تعالَى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ أَي: بالمغيَّب أَو بالغائب.

و (مطويات): حال من السّموات، و (بيمينه): معمول الحال.

وفي هذا أيضًا نظر؛ لأنَّ المصدر إِذا كَانَ بمعنَى مفعول .. لا يكون مؤنثًا، نص عليه السّمين، ويشهد لهُ السّماع، كقوله تعالَى: ﴿لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ﴾؛ أَي: (المصيد)، و ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ أي: (مبخوس).

وكقولك: (نسج اليمن)؛ أَي: (منسوجَ اليمن) فَلَا يقال: (نسجة اليمن).

وقوله تعالَى: ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا﴾، فـ (خالصة): حال قدم علَى عاملها المجرور.

وأجاب المانعون: أن العامل هو المجرور قبله.

وقال الشّاعر:

رَهْطُ ابنِ كُوزٍ مُحْقِبِي أَدرَاعِهِم ... فِيهِمْ وَرَهْطُ رَبيعَةَ بنِ حُذَارِ (١)

فـ (مُحْقِبِي أَدرَاعِهِم): حال قدمت علَى المجرور.

و (أحقب): الرّجل إِذا جعل زاده خلفه علَى الرّاحلة، و (الأدراع): جمع درع الحديد.