Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستثناء

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٠٨

ش:

سبق جواز تقديم الحال علَى الفعل المتصرف ونحوه.

وذكر هنا: أن الحال لا تتقدم علَى عاملها المعنوي، وهو الّذي ضمن معنَى الفعل دونَ حروفه.

• كأسماء الإشارة؛ نحو: (هذا)، و (ذلك)، و (تلك).

• وحرف التّمني؛ كـ (ليت).

• وحرف التشبيه؛ نحو: (كَأنَّ).

• وحرف الترجي؛ وحرف التّنبيه.

• وكذا الظّرف والمجرور.

فتقول: (هذا زيد قائمًا) فهو حال من (زيد)، والعامل فيها ما فِي (الهاء) من معنَى (أنبِّه)، أَو ما فِي (ذا) من معنَى (أشير).

ومنه: ﴿وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾، فـ (شيخًا): حال من (بعلي)، والعامل كما سبق.

و (ليت زيدًا أخوك محسنًا)، والعامل فيها ما فِي (ليت) من معنَى (أتمنَّى).

وَ (كَأنَّ زيدًا أخوك كريمًا)، والعامل فيها: ما فِي (كَأنَّ) من معنَى (أشبه).

قال الشّاعر:

كَأَنَّهُ خَارِجًا مِن جَنبِ صَفحَتِهِ ... سُفُّودَ شُربٍ نَسُوهُ عِنْد مُفْتَأَدِ (١)