Printed page ٢/ ٣٠٧
وأَجازَ البصريون: ما منعوه؛ لقول بعض العرب: (شتى تؤوب الَحَلَبَة) (١)؛ أَي: (متفرقين يرجع الحالبون)، فقدم فيه الحال علَى الظّاهر المرفوع.
ومن التّقديم على المنصوب: قولُه:
وَصَلتُ وَلَم أَصْرِم مُسِيئِينَ أُسْرَتِي ... وَأَغْنَيْتُهُم حَتَّى يُلاقُوا وَلَائِيَا (٢)
ويجب تأخير الحال المذكورة كما سيأتي.
والله الموفق
ص:
٣٤٥ - وَعَامِلٌ ضُمِنَ مَعْنَى الفِعْلِ، لَا ... حُرُوفَهُ مُؤخَّرًا لَنْ يَعْمَلَا (٣)
٣٤٦ - كَتِلْكَ لَيْتَ وَكأَنَّ وَنَدَرْ ... نَحْوُ سَعِيدٌ مُستَقِرًّا في هَجَرْ (٤)